الترمذي
18
مختصر الشمائل المحمدية
و ( الصبب ) : الحدور يقال انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ وَصَبَبٍ وَقَوْلُهُ : ( جَلِيلُ الْمُشَاشِ ) يُرِيدُ رؤوس المناكب و ( العشرة ) : الصحبة و ( العشير ) : الصاحب و ( البديهة ) : الْمُفَاجَأَةُ يُقَالُ : بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ أي فجأته 6 - ( ضعيف جدا ) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قال : سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وَصَّافًا عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ فَقَالَ : ( كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلُ مِنَ الْمَرْبُوعِ وَأَقْصَرُ مِنَ الْمُشَذَّبِ عَظِيمُ الْهَامَةِ رَجِلُ الشَّعْرِ إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَّقَهَا وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ